عاجل
جرينتشGMT 11:21 PM

وكالة‭ ‬المغرب‭ ‬العربي تقديم‬‮ألبو م لصور‭ ‬المغرب ‬لسنة‭ ‬2015

تم، يوم الثلاثاء 12 يناير بالرباط، تقديم كتاب «ألبوم وكالة المغرب العربي لسنة 2015: صور المغرب»، وهو عمل متميز يستحضر، من خلال الصورة، الحصيلة السنوية لأبرز الأحداث التي تعكس الدينامية الاستثنائية التي تعيشها المملكة على جميع المستويات.

وأكد المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، السيد خليل الهاشمي الإدريسي، خلال تقديم هذا العمل بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، أن «هذا الكتاب، الذي يضم مجموعة من الصور التقطها عدد من مصوري الوكالة، يروم تخليد أحداث لحظية من أجل إبراز التنوع والحيوية اللذين يطبعان راهن المغرب على المستويات جميعها».

وأشار إلى أن هذا الكتاب، الذي صمم وفقا لمعايير جمالية تبرز جمال البلاد وغناها وديناميتها، يقدم بين ثناياه، وبطريقة بارعة وذكية، توليفة من الكليشيهات التي ترصد مختلف جوانب الأخبار الوطنية، السياسية منها والرياضية، مرورا بالثقافية والاجتماعية».

وأبرز أن «كتابا جميلا من هذا الصنف، لا يمكن أن يوجد إلا في بلد منفتح، حيث تقوم المؤسسات على أساس متين من الاستقرار، وهو معطى تأتى بأناة ووفقا لمقاربة مندمجة، ويغذي مبادئ العيش المشترك والتعايش الذي يجسد مفهوم «أن نكون مغاربة».

وأبرز أن هذا الكتاب، وهو خلاصة فوتوغرافية لسنة من الربورتاجات، يفتتح بصور تبرز بجلاء الالتزام الاستثنائي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الصعيدين الوطني والدولي، قبل أن يتطرق لأنشطة البرلمان والحكومة والأوراش التنموية الجارية بكافة أنحاء التراب الوطني، كما يقدم توليفة متنوعة من المشاهد والوقائع (ثقافة، مهرجانات، تظاهرات رياضية، الخ).

من جانبه، أبرز عبد القادر رتناني، مدير منشورات «لاكروازي دي شومان»، وهو أيضا مدير نشر هذا الكتاب، الذي يقع في 300 صفحة، أنها قليلة جدا وكالات الأنباء عبر العالم، من تنجز مثل هذا العمل الذي يرصد حصيلة سنة بكاملها.

وأشار إلى أنه «عندما نعيد قراءة هذا الكتاب بإمعان، ندرك حجم الأشياء الجميلة التي تعتمل في المغرب، وكل ذلك من خلال صور غاية في الروعة»، داعيا بالمناسبة الفاعلين المؤسساتيين والتمثيليات الدبلوماسية بالمملكة إلى التوفر على مثل هذه المنشورات التي تسهم في إشعاع صورة المغرب في الخارج.

من جهته، أشاد الجامعي والكاتب إدريس الكراوي بالمجهود التحريري الذي بذل من أجل إنجاز هذا العمل الذي يستعيد، من خلال العدسة، سحرا مغربيا.. «سحر بلد يتحرك ويسير في الطريق الصحيح».

وقال إن «أكبر إنجاز لبلادنا هو قدرتها على إنجاح هذا التوليف بين الملكية والإسلام والحداثة».