لا تتوقف المعارك “الكلامية السياسية” في المغرب بين الحكومة والمعارضة، إلا لتبدأ من جديد. وبعد المواجهة في البرلمان بمناسبة تقديم عبدالإله بنكيران رئيس الحكومة، لحصيلة منتصف الولاية الحكومية لأول حكومة يقودها الإسلاميون.

وأطلق إدريس لشكر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية اليساري، نيرانه من جديد في اتجاه الحكومة ورئيسها.

ووصف الرجل الأول في أكبر حزب يساري معارض في المغرب، تكفيره من جديد من قبل شيخ متشدد، اسمه عبدالحميد أبوالنعيم، بـ”امتداد للابتزاز الذي يقوده رئيس الحكومة لخصوصه السياسيين”.

وفي المقابل، نفى الوزير المغاربي السابق، أي رغبة في “الاتجاه إلى القضاء” لرفع دعوى ضد من كفره، مطالباً “الدولة والحكومة أن تتحمل مسؤوليتها في تحريك المتابعة” أمام القضاء.

وربط زعيم اليساريين المعارضين في المغرب، بين ما يجري في المنطقة من “تهديدات إرهابية لداعش” واحتمال حصول “انعكاسات سلبية” لها على المغرب، إذا تم السكوت عن مثل هذه التصريحات التي تحمل تكفيرا مباشرا.

وكشف زعيم الاتحاد الاشتراكي اليساري، تجهيز كتلته في البرلمان للائحة الأسئلة الموجهة للحكومة بـ 7000 سؤال، قبل أن يتهم الحكومة بالتهرب من إجابة المعارضة في البرلمان داخل الأجل القانونية.