من جديد تتحول دولة الامارات وجهة عالمية في التطوير الحكومي بعد ما أكده المشاركون في فعاليات اليوم الافتتاحي للقمة الحكومية الأكبر عالمياً. وتتطلع القمة الحكومية بنسختها الثالثة والتي تستمر 3 أيام، إلى الوصول إلى الشكل الأمثل لما ستكون عليه حكومات المستقبل، وذلك من خلال تسخير التقنية لخدمة الإنسان. ويأمل المشاركون في بحث التحديات التي تواجه الحكومات لتقديم خدماتها المختلفة للمجتمع، عبر اختصار الزمان والمكان والجهد لجعل حياة الناس أكثر سهولة. وقد شهد اليوم الافتتاحي كلمة رئيسة لولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ،حظيت باهتمام لافت ، خاصة على المستوى الداخلي.وتهدف القمة إلى الوصول إلى شكل حكومات المستقبل، وكيفية تطوير الخدمات الحكومية، التي ترتبط بنحو سبع مليارات نسمة، هم عدد سكان الكرة الأرضية. وفي هذا السياق، أكد وزير الداخلية الإماراتي الشيخ سيف بن زايد آل نهيان خلال مشاركته في إحدى جلسات القمة أن أخطر ما في الإرهاب الحديث هو استخدامه لتقنيات العصر وتسخيرها لبث روح الكراهية ضد الآخر، والفكر الاقصائي الداعي إلى العنف.يذكر أن القمة تشكل منصة لتبادل المعرفة والأفكار وأفضل الممارسات حول سبل الإبداع والريادة في الخدمات الحكومية التي تعتبر هدفا لحكومات المستقبل في سعيها لتحقيق السعادة للمتعاملين والوصول إلى منظومة متكاملة من التعاون والعمل المشترك بين القطاعين الحكومي والخاص.

المصدر العربية